محمد سالم محيسن
234
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
« أبو جعفر » قرأ بإبدال الهمزة « ياء » مع إدغام الياء التي قبلها فيها بخلف عنه ، وذلك في الكلمات الأربع الآتية : 1 - « هيئة » من قوله تعالى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ ( سورة آل عمران الآية 49 ) . ومن قوله تعالى : وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ( سورة المائدة الآية 110 ) . 2 - « بريء » حيثما وقع في القرآن ، نحو قوله تعالى : قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ( سورة الأنعام الآية 19 ) . 3 - « مريئا » من قوله تعالى : فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً ( سورة النساء الآية 4 ) . 4 - « هنيئا » حيثما وقع نحو قوله تعالى : فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً . ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالثاء من « ثمره » ، والجيم من « جني » وهما : « أبو جعفر ، والأزرق » قرأ بإبدال الهمزة « ياء » مع إدغام الياء التي قبلها فيها ، وذلك في « النسيء » وهو في قوله تعالى : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ ( سورة التوبة الآية 37 ) . ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالثاء من « ثنا » وهو : « أبو جعفر » قرأ بإبدال الهمزة « زاء » مع إدغام الزاي التي قبلها فيها ، وذلك في لفظ « جزءا » حيثما وقع نحو قوله تعالى : ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ( سورة البقرة الآية 260 ) . وقوله تعالى : لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( سورة الحجر الآية 44 ) . وقوله تعالى : وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً ( سورة الزخرف الآية 15 ) . قال ابن الجزري : . . . واهمز يضاهون ندى * باب النّبيّ والنبوّة الهدى ضياء زن مرجون ترجي حقّ صم * كسا البريّة أتل مز بادي حم المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن المرموز له بالنون من « ندى » وهو : « عاصم » قرأ بهمز : « يضهئون » من قوله تعالى : يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ( سورة التوبة الآية 30 ) .